[عودة] الكلمة الثانية والعشرون: الإيثار

الكلمة الثانية والعشرون: الإيثار

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد ..
فقد وردت النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة التي تحث على الإيثار، قال القرطبي: «الإيثار: هو تقديم الغير على النفس في حظوظها الدنيوية رغبة في الحظوظ الدينية، وذلك ينشأ عن قوة اليقين، وتوكيد المحبة، والصبر على المشقة» (¬1).
«والأثرة عكس الإيثار، وهو استئثاره عن أخيه بما هو محتاج إليه، وهي المرتبة التي قال فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّكُم سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» (¬2).
والأنصار هم الذين وصفهم الله بالإيثار في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)} [الحشر: 9]. فوصفهم بأعلى مراتب السخاء، وكان ذلك فيهم معروفًا" (¬3).

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ، فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا إِلَّا الْمَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ يَضُمُّ، أَوْ يُضِيفُ هَذَا؟ » فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلَّا قُوتٌ صِبْيَانِي، فَقَالَ: هَيِّئِي طَعَامَكِ، وَأَصْبِحِي (¬4) سِرَاجَكِ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا عَشَاءً، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا، وَأَصْبَحَتْ سِرَاجَهَا، وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصْلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ، فَجَعَلَا يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلَانِ، فَبَاتَا طَاوِيَيْنِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ: «ضَحِكَ اللَّهُ اللَّيلَةَ، أَوْ: عَجِبَ مِنْ فَعَالِكُمَا»، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)}» (¬5).

وروى مسلم في صحيحه من حديث عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: جَاءَتْنِي مِسْكِينَةٌ تَحْمِلُ ابْنَتَيْنِ لَهَا، فَأَطْعَمْتُهَا ثَلَاثَ تَمَرَاتٍ، فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَمْرَةً، وَرَفَعَتْ إِلَى فِيهَا تَمْرَةً لِتَأْكُلَهَا، فَاسْتَطْعَمَتَاهَا ابْنَتَاهَا، فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ الَّتِي كَانَتْ تُرِيدُ أَنْ تَأْكُلَهَا بَيْنَهُمَا فَأَعْجَبَنِي شَأنُهَا، فَذَكَرْتُ الَّذِي صَنَعَتْ لِرَسُولِ اللهِِ -صلى الله عليه وسلم-، فقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْجَبَ لَهَا بِهَا الْجَنَّةَ، أَوْ أَعْتَقَهَا بِهَا مِنَ النَّارِ» (¬6).
وحثَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته على الإيثار، فروى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ، وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ، وَطَعَامُ الأَرْبَعَةِ يَكْفِي الثَّمَانِيَةَ» (¬7).

وكان الصحابة -رضي الله عنهم- يأخذون بهذا التوجيه النبوي الكريم، فروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَآخَى النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، وَعِنْدَ الأنْصَارِيِّ امْرَأتَانِ، فَعَرَضَ عَلَيهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى السُّوقِ، فَأَتَى السُّوقَ، فَرَبِحَ شَيْئًا مِنْ أَقِطٍ، وَشَيْئًا مِنْ سَمْنٍ، فَرَأَىهُ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ -صلى الله عليه وسلم-: «مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ»، فَقَال: تَزَوَّجْتُ أَنْصَارِيَّةً، قَالَ: «فَمَا سُقْتَ إِلَيْهَا؟ » قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: «أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ» (¬8).
وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا (¬9) فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ، جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوه بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُم» (¬10).

وروى البخاري في صحيحه من حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: أنه لما طُعن في مرضه الذي مات فيه، قال لابنه عبد الله: «يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ -رضي الله عنها-، فَقُلْ: يَقْرَأُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عَلَيْكِ السَّلاَمَ، ثُمَّ سَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيَّ، قَالَتْ: كُنْتُ أُرِيدُهُ لِنَفْسِي، فَلأُوثِرَنَّهُ اليَوْمَ عَلَى نَفْسِي، فَلَمَّا أَقْبَلَ قَالَ لَهُ: مَا لَدَيْكَ؟ قَالَ: أَذِنَتْ لَكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: مَا كَانَ شَيْءٌ أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ المَضْجَعِ ... الحديث» (¬11).
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- أعظم الناس إيثارًا، فروى البخاري في صحيحه من حديث سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- بِبُرْدَةٍ، فَقَالَ سَهْلٌ لِلْقَوْمِ: أَتَدْرُونَ مَا البُرْدَةُ؟ فَقَالَ القَوْمُ: هِيَ الشَّمْلَةُ، فَقَالَ سَهْلٌ: هِيَ شَمْلَةٌ مَنْسُوجَةٌ فِيهَا حَاشِيَتُهَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَكْسُوكَ هَذِهِ، فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- مُحْتَاجًا إِلَيْهَا فَلَبِسَهَا، فَرَأَىهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَحْسَنَ هَذِهِ، فَاكْسُنِيهَا، فَقَالَ: «نَعَمْ»، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- لَامَهُ أَصْحَابُهُ، قَالُوا: مَا أَحْسَنْتَ حِينَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- أَخَذَهَا مُحْتَاجًا إِلَيْهَا، ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لَا يُسْأَلُ شَيْئًا فَيَمْنَعَهُ، فَقَالَ: رَجَوْتُ بَرَكَتَهَا حِينَ لَبِسَهَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-، لَعَلِّي أُكَفَّنُ فِيهَا (¬12).

«والإيثار على درجات?
الأولى: أن تؤثر الخلق على نفسك فيما لا يَخْرِمُ عليك دِينًا، ولا يقطع عليك طريقًا، ولا يفسد عليك وقتًا، يعني أن تقدمهم على نفسك في مصالحهم، مثل أن تطعمهم وتجوع، وتكسوهم وتعرى، وتسقيهم وتظمأ، بحيث لا يؤدي ذلك إلى ارتكاب إتلاف لا يجوز في الدِّين ... وكل سبب يعود عليك بصلاح قلبك ووقتك وحالك مع الله فلا تؤثر به أحدًا، فإن آثرت به فإنما تؤثر الشيطان على الله وأنت لا تعلم.
الثانية: إيثار رضا الله على رضا غيره، وإن عظمت فيه المحن، وثقلت فيه المؤن، وضعف عنه الطول والبدن. وإيثار رضا الله -عز وجل- على غيره: هو أن يريد ويفعل ما فيه مرضاته، ولو أغضب الخلق، وهي درجة الأنبياء وأعلاها للرسل عليهم صلوات الله وسلامه، وأعلاها لأولي العزم منهم، وأعلاها لنبينا -صلى الله عليه وسلم-، فإنه قاوم العالم كله وتجرد للدعوة إلى الله، واحتمل عداوة البعيد والقريب في الله تعالى، وآثر رضا الله على رضا الخلق من كل وجه، ولم يأخذه في إيثار رضاه لومة لائم، بل كان همه وعزمه وسعيه كله مقصورًا على إيثار مرضاة الله، وتبليغ رسالاته ... فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين من ربه، فلم ينل أحد من درجة هذا الإيثار ما نال صلوات الله وسلامه عليه.
هذا، وقد جرت سنة الله – التي لا تبديل لها – أنَّ من آثر مرضاة الخلق على مرضاته، أن يُسخط عليه من آثر رضاه، ويخذله من جهته، ويجعل محنته على يديه، فيعود حامده ذامًّا، ومن آثر مرضاته ساخطًا، فلا على مقصوده منهم حصل، ولا إلى ثواب مرضات ربه وصل، وهذا أعجز الخلق وأحمقهم.
قال الشافعي -رحمه الله-: «رضا الناس غاية لا تدرك، فعليك بما فيه صلاح نفسك فالزمه». ومعلوم أنه لا صلاح للنفس إلا بإيثار رضا ربها ومولاها على غيره، ولقد أحسن من قال:
فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيَرةٌ
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ

وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَاِمرٌ
وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِيْنَ خَرَابُ
إِذَا صَحَّ مِنْكَ الْوُدُّ فَالْكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الَّذِي فَوْقَ التُّرَابِ تُرَابُ

الثالثة: أن تنسب إيثارك إلى الله دون نفسك، وأنه هو الذي تفرد بالإيثار لا أنت، فكأنك سلمت الإيثار إليه، فإذا آثرت غيرك بشيءٍ، فإن الذي آثره هو الحق لا أنت، فهو المؤثر على الحقيقة، إذ هو المعطي حقيقة.
من الأسباب التي تعين على الإيثار?
1 - تعظيم الحقوق: فإن من عظمت الحقوق عنده قام بواجبها ورعاها حق رعايتها، واستعظم إضاعتها وعلم أنه إن لم يبلغ درجة الإيثار لم يؤديها كما ينبغي، فيجعل إيثاره احتياطًا لأدائها.
2 - مقت الشح: فإنه إذا مقته وأبغضه التزم الإيثار، فإنه يرى أنه لا خلاص له من هذا المقت البغيض إلا بالإيثار.
3 - الرغبة في مكارم الأخلاق: وبحسب رغبته فيها، يكون إيثاره؛ لأن الإيثار أفضل درجات مكارم الأخلاق.
ويستطاع الإيثار بثلاثة أشياء: طيب العود، وحسن الإسلام، وقوة الصبر.
من المعلوم أن المؤثر لرضى الله متصدٍّ لمعاداة الخلق، وأذاهم، وسعيهم في إتلافه، ولابد، هذه سنة الله في خلقه، وإلا فما ذنب الأنبياء والرسل، والذين يأمرون بالقسط من الناس، والقائمين بدين الله، الذابين عن كتابه وسنة رسوله عندهم؟
فمن آثر رضى الله فلا بد أن يعاديه رذالة العالم، وسقطهم، وغرثاهم (¬13)، وجهالهم، وأهل البدع والفجور منهم، وأهل الرياسات الباطلة، وكل من يخالف هديُهُ هديَهُ، فما يقدم على معاداة هؤلاء إلا طالب الرجوع إلى الله، عامل على سماع خطاب {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28)} [الفجر: 27 - 28].

ومن إسلامه صلب كامل لا تزعزعه الرجال، ولا تقلقله الجبال، ومن عقد عزيمة صبره محكم لا تحله المحن والشدائد والمخاوف. وملاك ذلك أمران: الزهد في الحياة والثناء، فما ضعف من ضعف، وتأخر من تأخر إلا بحبه للحياة والبقاء، وثناء الناس عليه، ونفرته من ذمهم له، فإذا زهد في هذين الشيئين، تأخرت عنه العوارض كلها، وانغمس حينئذ في العساكر، وملاك هذين الشيئين بشيئين: صحة اليقين، وقوة المحبة، وملاك هذين بشيئين أيضًا: بصدق اللجأ والطلب، والتصدي للأسباب الموصلة إليهما، فإلى هاهنا تنتهي معرفة الخلق وقدرتهم، والتوفيق بعد بيد من أزمة الأمور كلها بيده» (¬14).
والفرق بين الإيثار، والسخاء، والجود: أن السخاء أعلى مراتب العطاء والبذل، وهذه المراتب هي:
«الأولى: أن لا ينقصه البذل ولا يصعب عليه العطاء، وهذه مرتبة السخاء.
والثانية: أن يُعطي الأكثر، ويبقي له شيئًا، أو يُبقي مثل ما أعطى، وهذا هو الجود.
والثالثة: أن يؤثر غيره بالشيء مع حاجته إليه، وهذه مرتبة الإيثار» (¬15).
«من فوائد الإيثار?
دليل على كمال الإيمان وحسن الإسلام.
دليل على علو الهمة، والبعد عن صفة الأثرة الذميمة.
أنه طريق موصل إلى الفلاح؛ لأنه يقي الإنسان من داء الشح.
دليل على المحبة والرحمة بالآخرين» (¬16).
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
¬_________
(¬1) تفسير القرطبي -رحمه الله- الجامع لأحكام القرآن (20/ 365).
(¬2) صحيح البخاري برقم 4330، وصحيح مسلم برقم 1061، واللفظ له.
(¬3) مدارج السالكين لابن القيم (2/ 216).
(¬4) قال في فتح الباري (7/ 120): أي: أوقديه.
(¬5) صحيح البخاري برقم 3798، وصحيح مسلم برقم 2054 بلفظ مختلف.
(¬6) برقم 2630.
(¬7) برقم 2059.
(¬8) صحيح البخاري برقم 5072، وصحيح مسلم برقم 1427 بلفظ مختلف.
(¬9) أرملوا: أي فني طعامهم.
(¬10) برقم 2486.
(¬11) صحيح البخاري برقم 1392.
(¬12) برقم 6036.
(¬13) هم الجائعون.
(¬14) مدارج السالكين لابن قيَّم الجوزية (2/ 220 - 224) بتصرف واختصار.
(¬15) مدارج السالكين لابن القيم (2/ 216 - 217) بتصرف.
(¬16) موسوعة نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- (3/ 629 - 640).